أخبار العالم

العاني: رئيس الوزراء يماطل في الغاء اتفاق الوقفين وتعيين رئيسا للوقف السني

ملفات فساد

ما زالت تداعيات ما يعرف بـ”محضر الفك والعزل” بين الوقفين السني والشيعي تثير امتعاض الشارع السني ولاسيما بعد ورود إشارات تفيد بان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي غير مستعد بسحب مصادقته على الاتفاق، واستعداده لتثبيت رئيس الوقف السني- وكالة سعد كمبش في منصبه مكافأة له على توقيعه المحضر.

النائب ظافر العاني أشار في تغريدة له اليوم على صفحته في موقع تويتر الى أن “كل القيادات السياسية السنية والواجهات الاجتماعية ورجال الدين والجماهير من نينوى الى الاعظمية فالأنبار طالبت رئيس الوزراء بالغاء اتفاقية الفتنة بين الوقفين وانهاء تكليف رئيس الوقف السني ولكنه مازال يماطل”.

ويبدو أن قضية الأوقاف ستفتح بابا جديدا للفتنة حيث أشار الإعلامي نصير العوام في تغريدة على صفحته بموقع تويتر الى أن الاتفاق يعني استحواذ جهات (لم يسمها) على أكثر من 25 الف عقار تابع للوقف السني.

فيما عدته المرجعيات الدينية السنية متمثلة بالمجمع الفقهي لكبار العلماء والشيخ عبد الملك السعدي وعلماء دين اخرين مخالفا لما نصت عليه الشريعة الإسلامية، وهذا يعد مخالفا للدستور حيث لا يمكن تشريع ما يخالف الشريعة الإسلامية.

وتتخوف المرجعيات السنية من ان نقل الوثائق المتعلقة بالاوقاف الى وزارة الثقافة سيؤدي بالتالي الى ضياعها او اتلافها او التلاعب بها، وهو ما يعد مخالفة صريحة لما نص عليه الواقفون في وقفياتهم.

ودعا سياسون الى ابعاد الأوقاف عن الصراعات السياسية ومحاولات الاستحواذ والهيمنة التي تتبعها جهات معينة لأجل الحصول على مكاسب مهما كان الثمن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق